إعلامجي | التحــــــدي!!
بقلم - آلاء محمود
بدأ حديثي معها عن أول مرة شعرت بهذا المرض المميت.
وكان جوابها لم أدري متي شعرت بأول مرة تألم فيها جسدي لكن عقلي الباطن رددها ... وإنك لمبتلى يا جسدي.
إذن فلنستعن بالله وقبلنا التحدي.
عجبت لما أسمعه منها، ظننتها ستكون حزينة منكسرة أضعف من ذلك، لكنني قلت لنفسي .. الله إذا أحب عبدًا إبتلاه.
لم أشعر بنفسي وأنا أحسدها برغم مرضها فإنها محبوبة الله
تعرفين
ماذا؟
لم تفارقني إبتسامتي أبدًا منذ أن مرضت بل تزداد يومًا تلو الآخر، فبرغم أنه لمرض مميت مثلما قلت في بداية حديثنا، لكن عندما تدخلي في معركة وتريدي أن تنتصري ستحاربي بكل ما يسعه جسدك من قوة، سوف تستعينين بالله سوف تجدي قلبك دائمًا يرددها "الله سوف يشفيني" مثلما وضعني في هذا الإبتلاء قادر علي أن يخرجني منه.
لكنني يجب أن أخذ بالأسباب ويمتلئ قلبي بالصبر والإيمان؛ أصحبت حياتي أكثر سعادة حيث يتعلق قلبي كل يوم بالله يتعلق بثقته به، فالله لا يرد دعوتي لأنه قال ... وبشر الصابرين.
حياتي قبل هذا كانت بلا معنى كنت أفرط في صلاتي كنت أستهين بها كنت أعصي الله كثيرًا، لا أدري ربما أصبت بهذا المرض ليتعلق قلبي بالرحمن الذي رحمته وسعت كل شئ.
توقف حديثي معها عند هذه الجملة حيث حان موعد جرعة علاجها، أبكاني حديثها لدرجة قلت لنفسي، ألم يأن الوقت بأن نخطو خطوة تجاه قربنا بالله؟
نقطة ومن أول السطر.
خطوة وأخذتها؛ حياتي كلها لله؛ لم أنتظر أكثر من هذا؛ فربما تضيع مني الفرص ووقتها لن يفيدني الندم بأي شئ...
إعلامجي | التحــــــدي!!
عرض بواسطة e3lamgy
على
10:59:00 م
التصنيف:
عرض بواسطة e3lamgy
على
10:59:00 م
التصنيف:

ليست هناك تعليقات: