إعلامجي | اصرف صح ..
بقلم - شرويد سالم
حقيقة لا يمكن إنكارها .. وهي أن جميعنا مستهلكون لكل أنواع السلع بشكل يومي علي مدار الوقت، والمال يصبح وسيلة من وسائل إشباع الإنسان لحاجته المادية وقرار الشراء لابد أن يرجع إلى رؤية وتحليل منطقي مستمد إلى حاجتنا للأشياء لا إلى رغبتنا في شراء الأشياء؟ ودائما هناك فرق بين ما نحتاج إليه وما نرغب في شرائه.
لابد علي رب الأسرة أن يفكر دائمًا في مستقبل أبنائه، وعدم إهدار الراتب بالكامل، وعليه وضع خطة مالية للراتب، وأيضًا لا يمكننا أن نلقي اللوم علي الوالدين فقط، فكل إنسان مسئول من خلال عمله وفي مجاله، إنما الأسرة يقع عليها جزء كبير من المسؤولية الأكبر لأنها أساس التنشئة الأولى التي يمر بها الإنسان طوال مشوار حياته، بعد ذلك المدرسة، ووسائل الإعلام، وبيئة العمل.
يرجع السبب الرئيسي في التدهور المستمر للنظم العالمية هو نمط الإنتاج والإستهلاك غير المستدام، وأنماط إنتاج غير نظيفة، وضعف الوعي والمعرفة، وأصبحت موارد الكرة الأرضية لا تكفي سكانها للعيش بطريقة آدمية.
قد نهانا الإسلام والشرع الحنيف عن التبذير وقال تعالى: "إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين" لذلك المال الذي يأتي رزقنًا به الله سوف نسأل عنه يوم القيامة وفيما أنفقناه، لذلك علينا أن نحافظ عليه، وعدم إنفاقه في أشياء غير مفيدة.
إعلامجي | اصرف صح ..
عرض بواسطة e3lamgy
على
4:16:00 م
التصنيف:
عرض بواسطة e3lamgy
على
4:16:00 م
التصنيف:

ليست هناك تعليقات: