Top Ad unit 728 × 90

.

أحدث المنشورات

recent
أخبار

إعلامجي | صـــبر فــنال!!


بقلم - آلاء محمود

"هل سيظل حالي هذا دائمًا، كل يوم أجد نفسي في مصيبة تختلف عما قبلها، متي سيدق الفرح علي بابي؟"

جملة يرددها كل منا بسبب ما يطرأ علينا من هموم وأحزان، جملة تضعف القلب وأحيانًا يصل بنا الحال إلى "هل الله يحبني" إذن لما يحدث لي هذا؟!

إذن انصتوا إلى ما سأقوله جيدًا:
الله عندما يحب عبدًا يبتليه فالمؤمن مصاب، وليس معني هذا أنك لن تفرح، لكن عندما يشاء الله سيدق الفرح بابك لدرجة تجعلك تسجد خاشعًا باكيًا من فرط الفرحة؛ فأصبر علي ما أنت فيه فإنه لنعمة تستحق الحمد والشكر.

أتستوعبين ما تقولين كيف بها نعمة وأنا كل يوم يحزن قلبي كيف؟!!
أنت لا تصدقني إذن انصت جيدًا لما هو آتي:
رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ منذ صغره وهو مبتلي، فوالدته توفيت ومن بعدها والده، فأصبح يتيمًا وبرغم أنه ليس بشئ هين عليه لكنه لم ينكسر أو يضعف، وبعدما تزوج السيدة خديجة ونزل عليه الوحي ينبأه بأنه رسول الله ويجب عليه أن يبدأ في نشر الدعوة، إذا لم يكن لديه ملكة الصبر والتحمل على أذي الكفار والمشركين، لكنا أنا وأنت لم نصبح الآن بمسلمين.
تعرف أيضًا أن سنده بعد الله كانت السيدة خديجة وعمه عبدالمطلب، فبرغم دعمهم إليه إلا أنهما توفيا وتركاه وحيدًا، لكنه لم يكن وحيدًا، تعلم لماذا؟! .. لأن سنده الأكبر هو "الله".
إبتلاءات إبتلاءات كثيرة رآها في حياته ومع ذلك كان صبورًا.

دائما يقال لي ولك "اصبر كصبر أيوب".. هل تعرف قصته أو لماذا يقال لنا هذه الجملة؟!
لأن الله كان يحب سيدنا أيوب حبًا جمًا، فأراد أن يبتليه، فجعله يفقد أولاده وماله وصحته، هل ضعف أو إستسلم؟! لا، لم يضعف ولم يعرف قط طريقًا للإستسلام، بل صبر وصبر وصبر وما أجمل صبره!!

والآن استمع إلي كلام الله:
قال تعالي "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب مجيب دعوة الداع إذا دعاني"
قال تعالي "ٱذكروني ٱذكركم"
قال تعالي "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"

هذه هي الحياة نحن لم نأتي إليها لكي نرتاح فيها، بل أتينا لهدف معين نأديه ثم نرحل؛ إما أن تختار هذا الطريق السهل ولكن نهايته ليس بسهلة حيث بنهاية المطاف ستجد بابًا للنار مفتوح، إما أن تسلك من هذا الطريق الملئ بالكثير من المطبات والتعريجات ولكن ستجد الجنة تنتظرك بالنهاية.

تقرب إلي الله في وقت اللين لكي تجده معك في وقت الشدة، استغفره كثيرًا فبالإستغفار تفتح أبوابًا لا تفتح بالتفكير، لا تيأس، كن صبورًا.

ما بك بين الحين والآخر تقولين لي كن صبورًا كن صبورًا؟!
لأن أعلى درجة في الجنة اسمها "الغرفة" وهي للصابرين، علمت الآن؟!
يا الله معني ذلك أن الذي يصبر كثيرًا ويحمد الله سينال بهذه المنزلة؟
أجل سيدي.

بدت عليه علامات السعادة والفرح وصار في عالم آخر يتخيل هذه المنزلة وكيف إذا صبر سينالها، خمنت هذا من نظراته.

وبنهاية حديثي أوصيني وأوصيكم:
"عندما تشعر بأنك سوف تنكسر، اجعل سلاحك هو الدعاء والصلاة والقرآن"
إعلامجي | صـــبر فــنال!! عرض بواسطة e3lamgy على 10:22:00 م التصنيف: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة إعلامجي © 2016.
تصميم وبرمجة Atafy Soft

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.