إعلامجي | مصلحتك أولاً !!
بقلم - رنا الجندي
إذا إعتقدت لوهلة أن ما سوف تقرأه هنا من أجل مصلحتك كمواطن فعذرًا هذا مجرد عنوان لشد الإنتباه!!
ولكن لا داعى بأن تعاود أدراجك أكمل يا أخي فلعلينا أن نشد أذر بعضنا...
ماذا تمثل لك هذة الكلمة (الضرائب)!!
لم تكن يومًا من الكلمات السعيدة ولن تكون كذلك يومًا ما؛ ولكن مؤخرًا أصبحت شبح يحوم حولنا ولا يوجد ما يوقفه.
لقد قرأت المعوذتين ولكني لم أسلم من هذا الشبح؛ وأحدهم نصحني بأن أبدأ بزار وأذبح نملة ولكن كنت أعقل من ذلك وما لي بشأن مع الدجل والخرافات!! سألتزم بالمعوذتين وآية الكرسي لعلها المنجية
آخر تقاليع الضرائب مئة دولار وعشرون بالمئة من الراتب..
- لا أصدق هل سأجلس بمصر إذا إمتلكت مئة دولار!!
- عذرًا يا أخي فهذا الأمر لا يعني من بالداخل هو خاص بالمغتربين.
- يا الله ألا يكفي خروجهم؟!!
* إنهم يدفعون ضريبة على الدخل من رواتبهم خارج مصر وليست حكومية.
* ويدفعون جمارك على ممتلكاتهم التي يرجعون بها لبلدهم (عربيات، أجهزة كهربائية، وأحيانًا الملابس)
* ويرسلون تحويلات ويقدموا ملايين بالعملة الصعبة لدعم الإقتصاد المصري بشكل سنوي.
* لا يوجد لهم وظائف في مصر، ولا مستقبل، ولا راتب تقاعدي؟؟
* سفاراتهم في الخارج لا تقدم لهم أي خدمات إنسانية أو حماية أو رعاية أو لجوء؛ ما هي إلا صندوق تحصيل أموال منهم فقط.
* مهمشين في كل أمور الدولة وكل مميزاتها.
* يتم تسميتهم خارج مصر بالأجانب والأغراب وعند عودتهم لبلادهم يتم تسميتهم بالوافدين؟!!
حتى اسم المصريين أو العائدين لا يحصلون عليه.
* لا يستفيدون من خدمات الدولة بأي شيء خدمات صحية، خدمات تعليمية، خدمات سكنية، خدمات أمنية، خدمات وظيفية.
*تركوا البلد بما بها لمن يعيشون فيها ويأتون بلادهم ضيوف يصرفون الآلاف بالعملة الصعبة لتنشيط الإقتصاد المصري، ويرحلون سريعًا.
*حرموا من بلدهم ومن أهلهم ومن حق المواطنة؛ يعيشون في الذل والمهانة في الخارج من أجل لقمة العيش.
وبعد كل ذلك
الحكومة تطالبهم بالتبرع براتب شهري لدعم الإقتصاد؟!! وتطالبهم بضرائب؟!!
صدق أو لا تصدق
إذا وجدوا عملاً ببلادهم لن يتركوها.
إذا وجدوا عيشة كريمة وتقدير مهني لن يتركوا أهلهم.
أظن بأن الضرائب ستقضي علينا جميعا داخل البلد ولن تترك أحد حامل للجنسية المصرية إلا وهو هارب منها ومريض بها ..
#عالم_مش_عاجبهم_العجب_ياخال
إعلامجي | مصلحتك أولاً !!
عرض بواسطة e3lamgy
على
12:45:00 ص
التصنيف:
عرض بواسطة e3lamgy
على
12:45:00 ص
التصنيف:

ليست هناك تعليقات: