إعلامجي | دائما تأتى الفضيحة قبل الاستقالة !
بقلم - ولاء كمال محمد
تابعنا على مدى الأيام القليلة الماضية فضيحة مدوية بوزارة التموين بطلُها هو وزير التموين نفسه، والتي تم كشفها على لسان الكاتب الصحفي ونائب البرلمان "مصطفى بكري"، الذي أعلن عن قضية فساد الوزير وإهدار للمال العام على حسب ما قيل، ولم تقعد الدنيا من بعدها.
وتم التحقيق والتدقيق من قِبل المركزي للمحاسبات والوزارة نفسها، وقال الوزير: أنه كان يدفع تلك الأموال من جيبه الخاص ولم يُحمِّل الوزارة أعباء إقامته فى جناح سميراميس وكذلك حاشيته وهي سكرتيرته الخاصة ومدير مكتبه بالوزارة.
الأمر الذي بدا كأنه غير عقلاني فمن أين لك هذا؟
وبغض النظر عن الرقم الذي تناولته الصحف والقنوات الإعلامية، وبغض النظر عن هذا الوزير وفضيحته؛ أنا لم أجد له معروف أو أي إنجاز يذكر له ولا فتفوتة إنجاز لكى أقدر على الغفران ): نحتسب له بفضل سياسته التقشفية علينا كمواطنين أن أصبح الأرز بعشرة جنيهات والسكر بـ ثمانية جنيه !!
ومع ذلك لم يمر موقف الكاتب الصحفي أيضاً من هذه الفضيحة مرور الكرام؛ فلماذا الآن؟ في ذلك الوقت بالتحديد يتم الاعلان ؟ مع العلم أن الوزير كان يشغل منصبه في حكومتين سابقتين أي منذ ثلاث سنوات، وكان يسكن فندق سميراميس ولا يخفى عن أحد فى الداخل والخارج ورئيس الوزاراء كان يعرف كل صغيرة وكبيرة! هل سقطت ورقة الوزير اخيراً ولم يعد مرغوب به فى اللعبة؟ هل استيقظ الضمير فجأة ؟ ماوراء الكواليس لا نعلمه نحن ولكن رائحته باتت فاضحة!
هنا اقتبس قول زميل صحفى : "كاتب يسكن قصر يفضح وزير يسكن جناح فندقي، الكل فاسدون".
رحمة الله على وزراء الأمس كانوا يُخلدون بالوزارة لحين الأجل (: أما الآن نسمع الفضيحة ثم الاستقالة ثم إلى سجن المزرعة.
إعلامجي | دائما تأتى الفضيحة قبل الاستقالة !
عرض بواسطة Unknown
على
7:16:00 م
التصنيف:
عرض بواسطة Unknown
على
7:16:00 م
التصنيف:


ليست هناك تعليقات: