التعليم مصاب بأزمة قلبية !!
بقلم - إسلام كيلاني
التعليم المصرى مصاب بأزمة قلبية وداخل فى غيبوبة من أكتر من 35 سنة ودا لأننا اعتمدنا فى حياتنا على التقليد التام فى كل حاجة بقينا بس مبدعين فى طريقة الاستخدام..
(التعليم المصرى) بقى عنوان ودليل لفشل التعليم، وكأن مصرية التعليم بقت فيروس بتصيبة بالشلل!!
والغريب انك تلاقى ناس مستنية نتيجة مختلفة فى الجامعات مع انه فاسد فى المدارس (المرحلة الاساسية)
مش غريبة اننا نكون من اكتر الدول تخلفا فى التعليم لكن كمان من اكتر الدول تخلفان فى الحرف (التعليم المهنى) وطرق تطورها
ولان التعليم هو أساس المعرفة عند كل واحد فينا فدا يخلينا اكتر الشعوب تخلفا وافقرها معرفة - الا من رحم ربى - وقرر يتولى هو بنفسة مسؤلية اكتساب المعرفة دا بعد ما نفقد على الاقل 50% من نسبة المتعلمين (بدون معرفة) دا غير ان 75% من الباقى بيبقى مجبر انه ييخلص تعليمة الحكومى علشان يبدأ يدور على المعرفة ويصل الشاب لسن 21 سنة وهو بيخطو أول خطوة فى المعرفة ودا بيرفع اكتر من نسبة تخلفنا والسبب الاسلوب العظيم فى افساد العقول (التعليم المصرى)..
كتير هيعترض ويقول طَب متبص لنص الكباية المليان أحب أرد واقول احنا زهقنا من البص على النص المليان عايزين حاجة جديدة لية متبقاش الكباية كلها مليانة أو على الاقل التلتين!!
الاختلاف سر النجاح وطبعا التعليم المصرى مبيعترفش بالمقولة دى لانة ليه قوانينة الخاصة وبتشجع التقليد سر التجديد!!
هنكتنفى لحد كدا بالسلبيات وهنحاول نقدم بعض الحلول العملية اللى بيها نقدر نعوض النقص اللى فى مجتمعنا النامى فى محاولة لتجديد اسلبنا نحو المعرفة:
- أول شئ تحويل المرحلة الثانوية لمرحلة تطبيقية بحيث تكون مرحلتى الابتدائى والاعدادى هى المراحل الاساسية فى التعليم (بس مراحل اساسية بجد) وما يلى ذلك تكون المرحلة التطبيقية وفيها يكتفى الطالب بالتعليم النظرى فى المراحل الاساسية ويبدأ فى تفعيلة مع التوسع فى المجالات المختلفة وتكون مرحلة تطبيقية بحتة؛ وذلك سوف يحدد فعليا قدرات كل طالب وسوف يقيس مدى قدرات كل طالب فى مجال معين وهذا تصنيف آخر؛ وبذلك سوف تساعد الطالب على اكتشاف مواهبه واين ستبدأ حياته وليس ما يقدمه هذا النظام المريض بان يلغى كل قدرات الطلاب دون قدرة واحدة وهى (الحفظ) وتبقى هى الوحيدة المتحكمة فى حياة ومستقبل الطلاب..
- تعميم مبدأ اختبار القدرات فى جميع الكليات بلا اثتثناء حتى يتبين للجميع من سيدرس ماذا ولماذا ولا يتركوا الامر فى يد مجموعة من الدرجات تتحكم فى قدرات الطلاب ..
- تجديد شامل وكامل فى جميع المناهج لجميع المراحل بما فيهم الجامعه كل فترة زمنية متساوية لا تقل عن 3 سنوات ولا تذيد عن 5 لضمان مواكبة العصر ومعرفة وتعلم كل ما هو جديد لكى تصبح منهجنا مرجع لكل تائه ..
- تطبيق الفكرة القائمة على زيادة مادة جديدة باسم (تنمية بيئية) فى الجامعات وفيها يتعلم الطالب سبل محو الامية ويكون تطبيقها فى الاجازة الصيفية، بحيث يتولى كل طالب مسؤلية محو امية فرد من المجتمع ويتم اعطاء الدرجات على حسب اختبار يؤديه حامل الامية وبذلك نضمن تقليل نسبة الامية بشرط ان تكون المادة اجبارية ..
- محو الامية الثقافية وهذه درجة اعلى من الامية لم تظهر فى مجتمعنا لاننا أميين بالفطرة؛ تقوم الفكرة على ان يتم تزويد الدراسة الجامعية بمواد وانشطة ثقافية تدفع الطلاب الى التثقيف واكتساب المعرفة فالمعرفة مثل البحر المجهول المصدر مهما اخذت منه لا ينتهى ..
- تطوير وتحسين الاقتصاد عن طريق استخدام الموارد البشرية الهائلة من فئة الشباب قبل ان تنقرض عن طريق بناء وتنفيذ عدد من المشروعات الناجحة والمضمونة مستخدمين الشباب لسد خانة العمالة وتقليل البطالة ومع تطوير الاقتصاد سوف نضمن تطوير مضمون للتعليم ..
"ان الشعب المتعلم قادر على ان يصنع قراره وتنبع كلمته من صدى صوته فالعلم حياة يحيى العقول والعلم هو روح الابداع فبالعلم نحيا وفيه تكمن معنى الانسانية"
التعليم مصاب بأزمة قلبية !!
عرض بواسطة e3lamgy
على
3:51:00 م
التصنيف:
عرض بواسطة e3lamgy
على
3:51:00 م
التصنيف:

ليست هناك تعليقات: