إعلامجي | الإبــتـــلاء
بقلم - أسماء حامد
قال تعالى: "ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين. الذين إذآ أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون".
بمعنى إن الإبتلاء ده مكتوب علينا وهنشوفه وهيحصل عاجلا أو آجلا، الإبتلاء ده بيكون إختبار من ربنا لينا...
أيوة إختبار زي الميدتيرم والفاينال؛ شوفوا إحنا بنكون خايفين قد إيه عشان لو جبنا درجة مش كويسة، أو تقدير على مزاجنا، أو سقطنا وبنزعل قد إيه لو ده حصل وبنندم علي تقصيرنا في المذاكرة.
أهو ده بالظبط صبرنا علي الإبتلاء، وإيمانا بإن ربنا معانا ومش هيسبنا.حتي ربنا وعدنا في الآيات دي إن هيكافئنا علي صبرنا ده "وبشر الصابرين".
طيب هيكافئنا بإيه؟ الله أعلم دي حاجة في علم ربنا بس ربنا هيكافئنا خير، ده غير الحاجات اللي بتتعملها وشخصيتك اللي بتقوي كل يوم عن اليوم اللي قبله بسبب الصبر علي الإبتلاء.
بس هطمنكم بردو تعرفوا إن في فئة لا توزن أعمالها!! ويصب لها الأجر صبا!! وكثير من علماء الدين قالوا بإن هذه الفئة تدخل الجنة بدون حساب، الفئة دي هي فئة الصابرين.
وبردو هتصبر هتنول ماسمعتش المثل بتاع ما ضاقت إلا أما فرجت، ولا المقولة بتاعت ضاقت حلقاتها فلما استحكمت فرجت وكنت أظنها لا تفرج.
توكلوا علي الله واصبروا، الإبتلاء زي المذاكرة للفاينال هتتعب وتتحمل زهق المذاكرة وقرفها هتجيب تقدير عالي، هتصبر علي الإبتلاء هتنول مكافأة ربنا ليك ووعده اللي قاله: "وبشر الصابرين"
إعلامجي | الإبــتـــلاء
عرض بواسطة e3lamgy
على
5:50:00 م
التصنيف:
عرض بواسطة e3lamgy
على
5:50:00 م
التصنيف:

ليست هناك تعليقات: