Top Ad unit 728 × 90

.

أحدث المنشورات

recent
أخبار

إعلامجي | أجيال تسلم أجيال



حوار - ولاء كمال

واثق الخطى ... لا يستعجل النجاح ... تحسبه برغم صغر عمره محاربا من أجلها؛ ألا وهي لغتنا العربية.
أحب الصحافة ومارسها قبل أن يدرسها، ابن محافظة الفيوم.
الذى رسم لنفسه ماركة مسجلة عرفه الكثير من خلالها (المصحح اللغوي).
هو الصحفي والإعلامي والمدقق اللغوي رمضان عبد العظيم.


فى غرفة أخبار قناة الغد العربي
س1: ما هي بداية مشوارك الصحفي؟
درست بكلية الآداب قسم لغة عربية بجامعة القاهرة، وعملت بعدها فى جريدة صغيرة لمدة ستة أشهر، لم أمارس فيهم الصحافة إلا قليل فتركتها لأنى وجدتهم يحتاجون إلى مندوب إعلانات أكثر منه صحفي.
ثم توقفت قليلاً عن العمل وإتجهت لتكملة دراستى، فدرست الإعلام بشكل متخصص بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وأثناء ذلك إلتحقت بالعمل فى قناة (أزهري) للعمل كمدقق لغوي ومحرر ومعد للتقارير، تلك هي البداية.
ثم تدربت فى قناة (الجزيرة مباشر مصر) وإنضممت لفريق العمل بها فى الفترة من ٢٠١٢-٢٠١٣ ثم استقلت منها بعد ٣٠يونيو للسياسة التحريرية حين ذاك.
بعدها عملت بقناة الغد العربي كمحرر أخبار ومدقق لغوي ومعلق إخباري (v.o)، بجانب العمل أواظب على التدريبات الخاصة بالمجال الإعلامي لأنه مجال واسع وكل يوم فيه الجديد.

س2: كيف جاءتك فكرة إنشاء منتدى للإعلاميين متخصص فى اللغة العربية؟
أولاً: وجدت أن معظم القيادات الإعلامية والصحفية والجرائد والقنوات التليفزيونية مستواهم اللغوي ضعيف جدًا على مستوى الصياغة والتحرير والإلقاء.
ثانيًا: مجال الإعلام والميديا عمومًا يهتم به الكثير من الدارسين له أو من غير الدارسين، وهذا أثر بشكل ملحوظ على مستوى المنتج الإعلامي المقدم، فالصحفي كحارس بوابة من المفترض أن يكون قوي فى اللغة العربية ليستطيع أن يوصل المحتوى بصورة جيدة وبلغة سليمة.
ففى ظل الإنفجار الإعلامي والثورة الفضائية، وإنتشار مواقع التواصل الإجتماعي، أصبح من الصعب جدا التحكم فى محتوى الصحافة، وذلك لسرعة تدفق المعلومات والأخبار والأحداث المتلاحقة، فنجد القنوات والجرائد والمواقع لا تدقق فى الصياغة اللغوية جيدًا لإهتمامها بالسبق الصحفي أولاً.
فمن هنا وجدت ضرورة إيجاد قناة أو وسيلة تواصل بين الإعلاميين والصحفيين لمتابعة الأخطاء اللغوية الشائعة والتعلم منها وتدارج الأخطاء وتبادل الخبرات فيما بينهم.

أثناء إلقاء محاضرة فى التصحيح اللغوي والصياغة الصحفية
س3: هل نجحت هذه المبادرة فى الوصول لأهدافها؟
 الحمد لله هذه الفكرة نجحت ولاقت الترحيب واستطعنا الوصول إلى العاملين فى المجال، بالإضافة إلى تكوين مجموعة كبيرة تضم الآلاف من الإعلاميين والصحفيين لنشر خبراتهم، ينضم إلينا الكثير من شباب الخريجين ليستفيدوا من هذه الخبرات.
أيضًا يتم عمل لقاءات فيما بيننا للتدريب على المراسل الصحفي وإلقاء الأخبار والتعليق الإخباري.



س4: هل وجدت مضايقات من بعض الصحفيين الذين ينشرون محتويات بها أخطاء لغوية أحيانا؟
أبدًا، كلهم زملاء وأساتذة أعمل معهم بنفس الأماكن أحيانا وتربطنا علاقة ود، ولا أحد يتضايق من ذلك، على العكس أجدهم سعداء بنشر تلك الأخطاء.
هناك موقف قال لى آحدهم " اليوم نحن نخطئ، فيتعلم منا أشخاص للغد"، ليس هناك شخصنة للموضوع والجميع يتعلم.

س4: إلى أى مدى يستفيد الصحفيين من هذا المنتدى؟
وجدت أن بعض القنوات ووسائل الاعلام العربية تهتم بمتابعة ماأبثه عبر الموقع والمنتدى من تعليق اخبارى وتقارير وبدأت تعتمد على المدونة بشكل كبير أمثال 
روسيا اليوم والعربية وقنوات عراقية وقنوات ليبية هناك تفاعل جيد خارج وداخل مصر .
وتم ترشيح المنتدى فى ٢٠١٥ لجائزة محمد بن راشد للغة العربية كأول مبادرة فى وسائل التواصل الاجتماعي تهتم بنشر اللغة العربية فى الاعلام والصحافة .

من إستديو روزا TV 
س5: ما رأيك فى ما يحدث فى ماسبيرو من إنتهاكات ومناداة البعض بهدمه؟
من ينادون بهدمه هؤلاء قوم فاسقون، فإن ٧٠% ممن يعملون فى سوق الميديا والقنوات الخاصة كصحفيين ومذيعين هم أبناء ماسبيرو، فماسبيرو لا تنقصه الكفاءات ولكن تنقصه الإدارة الجيدة، والرؤية السليمة.
فهناك أخطاء؟! نعم فهذه الأخطاء نتيجة إدارة غير جيدة، أيضًا الموارد والإمكانات المادية متوفرة ولكن غيرمستغلة جيدًا.


س6: ما هى رؤيتك كإعلامى وصحفى فى إمكانية تطوير ماسبيرو؟
أرى أن ماسبيرو عليه إستعادة الطيور المهاجرة؛ تطويره هيتم على أيدى أبناءه، يجب أن يستعين بخبرتهم فى القيادة والإدارة والتحديث.

س7: على ذكر الحديث، يرى البعض أن ماسبيرو متمسك بالسياسة الإعلامية الواحدة ولا يرغب من فيه بالتحديث ؟
نعم هذا الإنطباع ينتابك حين تشاهدين قنوات التليفزيون المصرى فهو لا يغير فى أشكاله وقوالبه البرامجية الثابتة ليواكب الجديد مما يدفع البعض فى الإنطلاق خارجه وإطلاق إبداعه أيًا كان.
فالكثير من أبناء ماسبيرو وصلوا بخبراتهم لمناصب قيادية عليا فى قنوات العربية والغد العربى وBBC ورسيا اليوم.

س8: إذا كان لديك فرصة للمشاركة فى تطوير ماسبيرو ماذا كنت تفعل؟
لم يحالفنى الحظ للعمل فى هذا المبنى العريق أو أكون من أبناءه ولكن إذا أتيحت لي الفرصة لن أتأخر أبدًا فى مد يد العون والمساهمة فى تطويره حتى على مستوى التدريب.
فإن المشكلة الأساسية فى الحال الذى وصل إليه ماسبيرو هو أن الشباب لا يتولون القيادة وطاقتهم غير مستغلة.

رمضان عبد العظيم يتسلم درع اتحاد إعلاميات مصر وشهادة تقدير لدوره فى التدريب الاعلامى
س9: ما رأيك فى المشهد الإعلامى فى مصر ؟
مشهد كونته بعض الشخصيات غير المؤهلة للعمل الصحفي والإعلامي وينقصها الحيادية والمهنية.
أتمنى أن يكون الإختيار فى وسائل الإعلام الخاصة والحكومية مفتوح للجميع ولا يقتصر على الشللية والمعارف فقط، فكل من يجد فى نفسه الكفاءة للعمل يتقدم، وأن يتم الإعلان عن الوظائف بحيادية بعيدًا عن الوساطة، فإذا فعلوا هذا سيجدون جواهر مدفونة وشباب لديهم الطاقة والنشاط ويقدرون أن يقدموا إعلامًا جيدًا.
وعليهم أن يفتحوا مجال للتدريب تحت قيادة إعلامية كبيرة حتى يتوافر أجيال أخرى لبناء إعلام متميز وحتى لا يصل بنا الحال إلى فراغ السوق الإعلامى من الكفاءات.

س10: ما هي أحلامك بالنسبة لمجال الميديا؟
حلمى يكون مجال الميديا ملئ بالمواهب الجيدة كما كان، وأن يطرد الردئ منه ويستقطب الجيد والمتميز.
أن يكون الصحفي والإعلامي والمذيع لديه الثقافة اللغوية والثقافة العامة والحيادية والمهنية لكى يعيد أمجاد الإعلام كالسابق، فنحن تربينا على أيدى قادة من الإعلاميين الجيدين في الإذاعة المصرية والتليفزيون والجرائد القومية.

س11: وما هي أحلامك على المستوى المهني؟
عادة أحلامى تنحصر في الإرتقاء بمستوى المهنة، مازلت فى بداية مشواري ولم أصل إلى أقصى طموح عندي، ولكن أحلم بأن أكون محاور مشهور مثل حسن معوض ويسرى فودة والأساتذة الكبار.

س12: في نهاية حديثنا أتريد إضافة نصيحة لشباب الإعلاميين وغيرهم؟
نصيحة لكل شاب لا تيأس كمل مشوارك وحلمك، فى ظل إنتشار الإعلام المسموع والمرئي ومواقع السوشيال ميديا وقنوات اليوتيوب أصبح لديك الفرصة لنشر إنتاجك بنفسك، وجماهير السوشيال ميديا أكبر وأوسع، فأصدق مثال على ذلك هو باسم يوسف.
فى بداية مشوارك كون فريق وإبدأ مشروع خاص بيك، التزم التدريب الجيد والتسويق الجيد لأعمالك ولنفسك، ولا تحصر إبداعك في إتجاه واحد يعني خليك صحفى شامل كتابة وتحرير وتقديم ونشرات وغيرها...
فهناك إتجاه عالمى نحو الـFreelancer أى المبدع الحر الذى لايقيده أحد.
س13: كيفية مساعدة هؤلاء الشباب فى الوصول لأهدافهم ؟
أنا على استعداد للتعاون مع الشباب للتدريب والعمل الإعلامي، وأتمنى الشباب يكونوا ورش إعلامية مثل ورش التمثيل المسرحى يستطيعوا من خلالها الوصول لأهدافهم.
إعلامجي | أجيال تسلم أجيال عرض بواسطة e3lamgy على 10:09:00 م التصنيف: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة إعلامجي © 2016.
تصميم وبرمجة Atafy Soft

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.