إعلامجي | صديقي
بقلم - أسماء حامد
ماذا تعرف عني يا صديقي لتبقي صديقي ؟!
جملة قرأتها مؤخرا في وسائل التواصل الإجتماعي، توقفت عندها جعلتني أفكر ماذا أعرف عن أصدقائي وماذا يعرفون عني؟
أفكار كثيرة تتخطر ببال أي شخص يفكر في هذا.
هل حقا أعلم ما يجعل صديقي فرحا أو حزينا، هل أعلم مايخفيه عني وعن جميع البشر، هل أعلم حزنه الذي يكتمه ولا يبوح به لأحد؟!
حسنا ليس هذا هو المهم يكفي أن تحس به وتعلم أنه بحاجتك.
ولكن!هل أصدقاؤنا المقربون يشعرون بألامنا؟ هل نحن كذلك؟
ماذا تريد من صديقك؟ إفعل ماتريده منه حتي تأخذ ماتريد.
فقط جرب لأسبوع واحد وأسعد صديقك وأنظر ما سيحدث.
لاتكونوا أنانيين فقط تأخذون فالحياة أخذ وعطاء.
كثيرا ما أفكر لما لا تشعر صديقتي بألمي ولكن في الجانب الآخر أعلم أن لديها ألامها هي الأخري، وأعلم أن الله يبلي كل أحد قدر قوته وقدر احتماله، وأتذكر قول الإمام جعفر بن محمد ((إلتمس لأخيك سبعين عذرا)).
أعلم أن الحياة فانية ولا أريد أن أذهب وأنا أحمل أية بغيضة ولو صغيرة لأحد ولا أريد أحد يحمل مني بغيضة، أحاول أن أعيش بسلام وأريد أن أرحل بسلام فقط بسلام.
إعلامجي | صديقي
عرض بواسطة Atafy
على
10:57:00 م
التصنيف:
عرض بواسطة Atafy
على
10:57:00 م
التصنيف:

ليست هناك تعليقات: