Top Ad unit 728 × 90

.

أحدث المنشورات

recent
أخبار

إعلامجي | المصارحة والمكاشفة من ضروريات اللحظات الفارقة فى تاريخ الوطن

حوار إعلامجى مع الباحث وخبير ملف الإسلام السياسي "إسلام الكتاتني"
حوار - ولاء كمال

قررت أنا وضيفى أن نركب القطار القشاش لكي نقف فى العديد من المحطات الهامة، ونتحدث بإستفاضة عن القضايا الشائكة التى تمس المواطن المصري.
يخدعك من يقول أن السياسة ليس لها علاقة بالصحة والتعليم والاقتصاد والتنمية المجتمعية.
وقد وعدتكم بأن أقدم إليكم حوار سياسي بشكل جديد،سنفتح كل الملفات أمامكم على أمل أن تروا معنا الصورة كاملة بدون رتوش أو تجميل أو تضليل.

على محطة حوارنا ابدأ بالتعريف عن الضيف... 

إسلام الكتاتني فى سطور:
- خبير ومحلل سياسي
- باحث فى ملف تطوير التعليم بمصر 
- خبير وباحث فى ملف حركات الاسلام السياسي 
- كان عضواً فى جماعة الاخوان المسلمين فيما قبل ثورة25 يناير وحتى الإعلان الدستوري المكمل الذى أعلنه مرسي، وكان ممن ناهضوا ذلك الاعلان وأعلن رفضه لسياسة الاخوان المسلمين حين ذاك.
- هو الذى قال أن الأوامر والقرارات السياسية تخرج من قلب مكتب الارشاد "المرشد محمد بديع" فى وقت حكم الاخوان.
- مؤسس حركة بنحب البلد دى عقب ثورة 25 يناير وكانت تهدف الى تنمية الانسان المصرى ورفع الوعى بالمشاركة المجتمعية ووضع حلول علمية للمشكلات. 
- مؤسس حملة (امنع حصانة) لبرلمان 2016.

أول محطة هى ملف الاقتصاد السياسي:

- القيمة المضافة ثقل على كاهل المواطن البسيط.
- رفع الدعم كان يحتاج الى رقابة شديدة وأحكام السيطرة. 
- الحكومة اتخذت اجراءات رفع الدعم بصورة مفاجئة. 

*ترى الحكومة واللجنة الاقتصادية بالبرلمان ضرورة رفع الدعم عن بعض السلع غير الضرورية وخاصة المستوردة منها بالاضافة الى المحروقات كالبنزين والكهرباء وغيرها ... 
س: ما رأيك فى الاجراءات التى اتخذتها الحكومة؟ 
وما رأيك فى التوقيت الذى خرجت به الحكومة علينا بقانون القيمة المضافة فى ظل الازمات الحالية؟
دعينا لانختذل الموضوع كله فى القيمة المضافة، كنت ومازلت غير مؤيد لهذا الاجراء!! ليس هذا هو المسار الذى يجب ان نسير فيه، لا يجب أن يدفع المواطن البسيط ثمن الإصلاح الإقتصادى حتى ولو كان سيقطف ثماره على المدى البعيد.

كان هناك بعض الخطوات التى كانت لابد ان تتم بروية وببطء شديد حتى لا يشعر بها المواطن، إذا كانت الحكومة ستتطبق هذا على كل الناس وكافة الفئات كنت أول من يوافق عليه، وأتحمل معك كافة الظروف السيئة. 

إنما أنا أسير معك فى مسار لا أعرف إلى متى وأين ينتهى بنا، هذا هو لسان حال المواطن اليوم فى الشارع. 

يجب أن تصارحنى وتكشف لي الحقيقة حتى أستطيع أن أتحمل معك!! وطالما المستثمرين ورجال الأعمال الكبار لن يشعروا بهذا ويشعر به المواطن البسيط؟! يضعك فى مأزق حقيقى امام الشعب.

هناك نقطة هامة كان يجب على الحكومة قبل أن ترفع الدعم وتضع قيمة مضافة كان يجب أن تحكم السيطرة على السوق وأن تضع قوانين رقابية شديدة حتى لا نصبح تحت قبضة المحتكرين وحيتان السوق.

كان يجب تتخذ الاجراءات خطوة خطوة، وليس فجأة هكذا.

*الجميع يشعر بالخوف من الغلاء الذى سيطر على الاسواق نتيجة حزمة التشريعات التى تقوم بها الحكومة إزاء تطبيق شروط صندوق النقد الدولي قبل منح القرض لمصر .. 
س: هل ترى أهمية لهذا القرض الان؟ وما هى الحلول البديلة المقترحة للابتعاد عن مفرمة الصندوق هذه؟
بالفعل المشكلة زادت مع طلب مصر قرض من صندوق النقد الدولي لسد عجز الموازنة، كنت أعترضت على فكرة الاقتراض أيضًا 
أيام حكم المعزول مرسي، المسألة هنا ليس مسألة شخص بل مسألة مبدأ!

أو ليس هذا الصنوق تابع لدول المؤامرة؟ كيف تطلب منه قرضاً، سؤال آخر هو، متى أعطاك الصندوق شئ لله دون أن يضع شروط تعجيزية؟ وانت مطالب بتحقيقها حتى تحصل على ما تريده دون النظر إلى الفقراء الذين سيطحنون داخل هذه المفرمة!
هناك تجارب لدول لم تلجأ لصندوق النقد الدولي مثل تركيا وماليزيا.

لديك حلول كثيرة كان يجب أن ينظر لها دون اللجوء الى الاقتراض منها على سبيل المثال:
- الضرائب التصاعدية، وهى موجودة ومفعلة فى كل دول العالم 
- فرض ضريبة على البورصة 
- الصناديق الخاصة، ان الصناديق الخاصة بها المليارات وحتى الان الحجم الاساسى لها مبهم تماماً،ولا يتم النظر لها ويجب ضمها الى الموازنة العامة. 

السؤال هنا كم ستأخذ من صندوق النقد؟ 12 مليار وبشروطهم!  لأ أنت لديك مليارات غير مستغلة 
- المستشارين الذين يملئون الهيئات والمصالح الحكومية ويأخذ كل مستشار فوق ال60 ألف جنيه، يمكنك أن تستغنى عنهم بالشباب العاطل بنصف التكلفة (مستشار واحد قصاد عشرة من الشباب)
- الموارد الطبيعية، منجم مثل منجم السكرى لم يتم الاستفادة المرجوة منه حتى الان.
- المصانع المغلقة، تقدر تفتح هذه المصانع وتشغل الشباب ليشعر أن هناك أمل.
- التكاتك (توك توك) تقدر ترخصها وتأخذ ضريبة عليها أيضاً وهذا دخل اخر للدولة وغيرها كالعقارات يجب ان تفعل قانون الضريبة العقارية.

هناك حلول عديدة يمكن أن تدخل فى الموازنة وخصوصاً أن إقتصاد مصر هو إقتصاد ريعي بمعنى أنه ليس إقتصاد إنتاجى وهذا ما نسعى له أن يحول الإقتصاد من ريعي إلى اقتصاد قائم على الانتاج حتى تسد هذه الفجوة. 

إن الموازنة العامة للدولة قائمة على السياحة كمصدر وتوقفت، وقناة السويس والتصدير والاستثمارات الخارجية وكلها تعتبر فى حالة ركود تام.

تحتاج الحكومة إلى النظر على المدى البعيد فى تحويل مصادر الدخل وإلى التوسعة فى إيجاد بدائل أخرى وحصرنا بعضها.

س: أنت ترى أن هناك قرارات وتشريعات تخرج دون دراسة ورقابة وتفعيل؟
- نعم هناك قانون مثل قانون الخدمة المدنية كان سيطبق على 5مليون من أصل 6,6مليون فقط، أي سيكون هناك مليون وستة من عشرة مستثنى منه وهذا ما أرفضه تماما، فلابد من تطبيقه على الجميع.

قانون مثل القيمة المضافة خرج ولم يتم وضع قيود ورقابة لا تسمح بالممارسات الخاطئة فأصبح المواطن يدفع قيمة وضريبة وبلطجة للتجار!! فين الرقابة هنا؟

لم نستفاد من كروت البنزين حتى الآن رغم خروجها منذ عامين!!هناك الكثير من الاجراءات التى تتخذها الحكومة لا تكون مدروسة بطريقة جيدة.

*أرى أن أفشل مجموعة اقتصادية مرت على مصر هى المجموعة الحالية!!
هناك سخط فى الشارع المصرى والقيادة السياسية تعلم ذلك والتقارير الامنية التى تقدم للرئيس تنقل أنين المواطن بالفعل ..

المحطة الثانية: البرلمان والمناخ السياسي

- البرلمان سكرتيراً للحكومة 
- عجز البرلمان عن التشريعات والقوانين الملحة 
- حملة لمنع حصانة لم تحقق هدفها ولكنها حركت المياه الراكدة 
نعم أسست حملة لمنع حصانة عن نواب مجلس الشعب الحالى وتحدث عنها الاعلام وهوجمت من الكثير ومن ذوى المصالح خاصة، وأراد البعض أن ينسب الحركة لنفسه ويأخذ المكاسب لنفسه!! والحمد لله استطعت أن أدافع عن الفكرة بدون دعم إعلامى أو حكومى، ولكن هذه الحملة لم تحقق هدفها وأنعقد المجلس ..

ولكن كنت أتمنى من رئيس الجمهورية أن ينظر لإيجابياتها حيث معاملة النائب شأنه شأن كل مواطن ولا مواطن على راسه ريشة!..
حتى يعمل النائب لمصلحة الدائرة التى أنتخبته بدون مصالح شخصية وتحقيق مكاسب أو إستغلال الحصانة فى السرقة والفساد وتجارة المخدرات!!

ماعلينا: الأهم أنها حركت المياه الراكدة وأصبح المواطن يقيم أداء البرلمان.

س: ما رأيك فى أداء البرلمان حتى الآن؟
لا يخفى على الصغير قبل الكبير يشعر أن البرلمان سكرتير للحكومة ليس إلا، كنا نأمل أن يكون هناك رقابة من البرلمان على أداء الحكومة، واستجوابها عن إخفاقاتها المتتالية ولكن يتضح لنا أن البرلمان عاجز عن الرؤية والاحساس بالمواطن وبنبض الشارع!!

أيضاً يلهون الشعب فى قضايا تثير الرأى العام، أقربها موضوع كشف العذرية للبنات المصريات فى الجامعات!
ماهذا ياسيدى الفاضل أنت هنا لتراقب وتشرع وتضع القوانين .. أنت عين الشعب على الحكومة 

س: بماذا تصف المناخ السياسي فى مصر الآن؟
المناخ السياسي مضطرب حالياً بسبب إلقاء التهم مجازياً.. أنت إخوان، أنت عميل وخائن!! من يتحدث عن أداء الحكومة متآمر، ومن ينتقد بعض السياسات يصبح فى ليلة وضحاها عدو للنظام.

هذا لايصنع مناخ سياسي قوى وطبيعى للأسف!! 
لابد من تحديد المصطلحات، بمعنى هات لي الدليل على خيانتى وعمالتي وحاكمنى ولا تلقى عليّ التهم جزافاً.

س: هناك عداء واضح من الاخوان للدولة إذن يوجد المؤامرة؟ بماذ تفسر عدم وجود للمؤامرة؟
اليوم كل قيادات الاخوان والجماعات الاسلامية فى السجون، أنت قبضت على القيادات الاولى والوسطى وبعض الشباب الاخوانى وهرب منهم من هرب للخارج، يعنى انت حجمت تحركاتهم وأكتشفت المؤامرة مبكرا

مش كل ساعة تعلق فشل الادارة للأزمة على شماعة المؤامرة؟! نحن قمنا بثورتين ومازلنا فى منطقة المؤامرة!!

إلى متى سنظل عند النقطة صفر، وأنا لا أنكر النزعة الانتقامية لدى الشباب وهذا طبيعى كانوا يحكمون واليوم هم فى السجون .

ولن تستمر هذه الحالة وستنتهى قريباً ، ونحن نشعر بذلك ، ان التفجيرات والعمليات الارهابية قلت عن السابق كثيراً،وهناك ربع مليون شاب اخوانى فى الشارع بس اصبحوا فى حالة ضعف شديد، والذى يشعرنا انهم قوة هو اعلامهم بتركيا وقطر ولكن هم فى حالة من الضعف.

س: الاخوان فشلت فى الحشد لقضية الجزيرتين امام حالة من الاستنفار الشعبى؟!
هناك دليل آخر على ضعف الجماعة وهو عندما حدثت مظاهرات مناهضة لقضية الجزيرتين (ثيران وصنافير) كان اعلام الاخوان يدعو الى الحشد عند نقابة الصحفيين ولكن ماحدث هو ان هناك العديد من الشباب العادى والثورى خرج وهؤلاء اكثر عدداً وتم القبض على العديد منهم تحت قانون التظاهر الجديد 
الاخوان فقدت القدرة على الحشد ولكن هم بيحاولوا لملمة صفوفهم الان وإعادة الهيكلة 

*أما بالنسبة لتنظيم بيت المقدس؟!
نجحنا فى تقليص العمليات الارهابية الى حد ما ،وتم غلق الانفاق وغمرها بالمياه على الشريط الحدودى 
لكن هناك مازال عمليات محدودة حلاوة روح ليس إلا،كإغتيال قائد الفرقة التاسعة مدرعات اللواء عادل رجائي
واستشهاد جنودنا ظهر الجمعة الماضية، ومن الطبيعى هايكون هناك عملية او اتنين بس بالمقارنة بما يحدث فى سوريا وليبيا والعراق على ايد داعش من قتلى ومشردين ولاجئين.
ليس تلك العمليات التى تسقط مصر ولن تسقط مصر بمثل هذه العمليات.

س: كيف ترى موقف الاخوان الداعين لثورة 11/11؟
والله أنا استمعت الى الشاب الذى يدعو الى هذه الثورة وهو ياسر العمدة من خلال الاعلام الاخوانى ووجدته خاوياً من الداخل ولا يعي مايقول، وبعيداًعن الذين يدعو لهذا اليوم هم مجموعة قليلة من الاخوان وبعض الحركات (الثورية) بين قوسين كدة لأن ليس منهم ثوار يناير و30 يونيو الحقيقين ،

الغلابة ليس لديهم الوقت ليقوموا بثورة هؤلاء يدركون اللحظات الفارقة فى الوطن ولابد ان ينظر الرئيس لهؤلاء سريعا حتى لا يستغل المتاجرون بهم الوضع .
وان كنت اتمنى ايضا ان لا نعطى مثل هذه الدعوات أهمية للنشر، لأننا دون قصد ساعدنا فى نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعى كهدية مجانية .
ولكن يجب على الدولة والاجهزة الأمنية إتخاذ التدابير اللازمة. 

س: هل ترى القيادة السياسية والحكومة قلقة بشأن هذه الدعوات؟
لا .. ليس هذه اول مرة تتعامل الحكومة مع مثل هذه الدعوات ولكن المرة تختلف فهناك غضب وسخط فى الشارع ، هل هذا السخط يمكن ان يستثمر ويلقى القبول من الشارع تجاه هذه الدعوات أم لا هذا مانخشاه .
هذه الدعوات متاجرة بأنين المواطن وانا ارفضه بشدة وأعتبرها مراهقة سياسية !

س: كيف نواجه كدولة هذا الحدث ونحن فى ظروف اجتماعية واقتصادية غير مطمأنة؟
أرى أن على الجميع أن يتكاتف ونوحد الجبهة الداخلية وننظم البيت من الداخل لأننا أصبحنا مفككين وهناك تعصب يخلق مناخ فوضوى.
إن الرئيس السيسى يؤكد على ضرورة التلاحم فى كل كلامه يجب ان يتوحد المصريين على قلب رجل واحد. 

وبالفعل من ناحية المشاركة الوطنية كنت اطلقت مبادرة لم الشمل او تكتل قوى 30 يونيو ، فمن الغير معقول ان اواجه العنف والتطرف والفوضى والبيت مفكك من الداخل، لا يصح ان يكون هذا هو المشهد المصرى بأية حال التقسيم موجود ومن يقول غير ذلك خاطئ قيسي على ذلك التشجيع الرياضى (هذا أهلاوى وهذا زملكاوى ويبدأ السب وتبادل الشتائم). وواضح أيضاً هذا التقسيم فى حادث شهداء رفح الاخير وانتشار هاشتاج انا خريج توكتوك وانا خريج مدرعة .. وما هو الاثنان ابناء مصر ؟! هذا ليس فى صالحنا جميعاً

وأى بلد تواجه تحديات لابد من توحيد الجبهة الداخلية ، ادعو جميع المصريين الى التكتل .

المحطة الثالثة: الفساد والارهاب وجهان لعملة واحدة 

- افتعال الازمات
- الفساد أشد فتكاً من الارهاب 
- المواجهة الامنية فقط لا تقضى على الارهاب 
- لم تغلق حنفية الفساد!

هما وجهان لعملة واحدة فالفساد ينخر فى جسم الدولة من الداخل ،اما الارهاب ينخر فى الجسم من الخارج 
وإن كان الفساد أشد فتكاً بالدولة من الارهاب، وكان يجب على الرئيس السيسى عندما امسك بمقاليد الحكم أن يتخذ عدة اجراءات سريعة منها غلق حنفية الفساد والقضاء على الحيتان (محتكرين السوق) وكان لديه القدرة ومن خلفه قوة شعبية مؤيدة لأى قرار يتخذه!

س: هل ترى ان هناك ازمة مفتعلة تجاه الرئيس والشعب؟
بالطبع نعم، عند ازمة السكر عندما شعر التجار ان السعر ارتفع بالخارج قاموا بإخفاء المخزون والاحتياطى الذى تنتجه مصانعنا بحجة بيعه للخارج ويدخل عملة صعبة (دولار)هذا (منطق عقيم )هو ليس لديه العلم ان بالعملة الصعبة هذه هايرجع يشترى من نفس الاسواق بأعلى سعر ؟!

ايضاًهناك فساد فى وزارة التموين هناك من يفتعل الازمات لوضع القيادة السياسية فى موقف صعب .
كما حدث فى أزمة الالبان وتصدر الجيش المشهد ، وإن كنت ارى ان الحكومة كان لديها القدرة على مواجهة الازمة دون اشراك الجيش، فهناك من استغل ذلك بصورة مسفة والتقليل من شأن قواتنا المسلحة .

س: تقول ان هناك قصور فى اداء الحكومة تجاه تلك الازمات ؟
نعم مش كل ازمة الجأ الى الجيش لحلها !
هذا وإن دلّ على شئ فهو دليل على خلو المطبخ السياسى من الكفاءات والمستشارين الكفء للرئيس، بالبلدى (ادى العيش لخبازه) فلابد من وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب .

القيادات العسكرية لهم كل الاحترام والتقدير بس مش شغلتهم ، السياسة تحتاج الى رجال دولة محنكين
ايام مبارك كنا نعلم المستشار السياسى  للرئيس ،! اليوم لا نعرف من يشور على الرئيس السيسى فى القضايا السياسية 

س: كيف نواجه الارهاب والفكر المتطرف؟
هو الارهاب ايه غير فكرة؟ وهذة الفكرة متأصلة من 50 عام وكانت الدولة ومازلت تتعامل مع ملف الارهاب بالمواجهة الامنية فقط لا انتهت منه ولا اوجدت فكرة اخرى مناهضة لفكر التطرف !!
الاخوان على سبيل المثال موجودين فى 90 دولة بالعالم فلابد من إيجاد بديل ومشروع اخر موازى لمشروع الاخوان ، والقضاء على الارهاب لازم يكون فى اتجاهين :

انا كنت قدمت مشروع ( فكر وأرجع) للرئاسة حين ذاك برئاسة المستشار عدلى منصور والمتحدث الاعلامى المسلمانى فى 2013 وكان عبارة عن خطة شاملة تقوم على الاتى:
- محور امني
- مواجهة فكرية 
- المواجهة اقتصاديا
- مواجهة امنية احترازية بدون العشوائية فى المواجهة 
- مواجهة فكرية اى ان الشباب الغير منتمى ازاى اقدر اضمه تانى لوطنه وارجعه يحس بالانتماء 
- الازهر الشريف لابد ان يقوم بدوره فى التنوير الفكرى واعادة هيكلة وتنقية الازهر الشريف وكتبه بما فيها من افكار متشددة ، هذه التوليفة تسمى المواجهة الشاملة ، بواجه فكر بفكر اخر 

أما عن المواجهة الاقتصادية فالبعض يرى تجفيف منابع التمويل فقط، بينما أنا أرى انه لابد من نجاح الدولة اقتصاديا ، لماذا ؟ لان المجموعات التى انضمت للجماعات المسلحة كانت من الشريحة المهمشة والفئات البسيطة فى المجتمع وهى سهل تشتريها وتوجهها بالمال لانه ارض خصبة نتيجة عدم انتمائه وولاءه للوطن 
فنجاحك كدولة اقتصاديا يمنع هؤلاء المتطرفين من اصطياد فريسة سهلة 
ايضا على  هامش المواجهة دور الخطاب الاعلامي والفن والمواجهة التثقيفية .

س: بمناسبة الخطاب الاعلامى،  بماذا تصف الخطاب الاعلامى وكيف يؤثر فى العلاقات الخارجية؟
من عوامل نقص الموارد والعملة الصعبة كان الخطاب الاعلامى مع الاسف الشديد ، يعن مش كل حدث ارهابى ينشر ومش كل تقرير رقابى عن فساد ينشر ‘ لا ن ذلك يؤثر على الصورة الخارجية عن مصر 

لديك الاحداث الارهابية التى تحدث فى بلدان اخرى مثل فرنسا وامريكا وتركيا لا نرى الاعلام يسلط ويركز عليها طوال الوقت وكأن الحياة توقفت لدينا ، لماذا لا تتأثر السياحة فى هذه البلدان لأنهم يعلمون ان الاعلام اداة هامة .

اتمنى ان نغير لغة الاعلام ولابد من الالتزام بميثاق الشرف الاعلامى ،رأينا العجب من اعلامنا الايام الماضية 
وظهر بوضوح حين مناقشة موضوع الجزيرتين ومن بعده توتر العلاقات المصرية السعودية والحديث عن الارجوت ونشر تقارير تؤكد وجود محاصيل مصدرة مروية بماء المجارى فتوترت الصادرات لامريكا وروسيا وحتى السودان ! ومن بعدها توترت العلاقات الروسية المصرية 

فمن آفات المشهد الاعلامى المصرى المراهقة السياسية والمراهقة الثورية وهناك تخبط كبير 
مش معنى ان الاعلام السعودى ادلي بتصريح نقوم الدنيا ونهاجم الشعب السعودى وتأجيج الموقف ووصل الى الصراع بوسائل التواصل الاجتماعى وتبادل الشتائم .

لابد من تقديم الحس الوطنى فلدينا المصالح المشتركة وهناك المصريين الذين يعملون بالسعودية .

كلها منظومة متكاملة واتمنى من القيادة السياسية ان تتبنى هذا المشروع كمؤسسة قومية تحت مسمى المجلس القومى لمكافحة الارهاب والتطرف، يشارك فيه الخبراء والمحللين والاطباء النفسين وأدباء وفنانين وسياسين واحزاب لابد ان تكون مؤسسة قومية تدعمها الدولة والحكومة.

المحطة الاخيرة: الشباب وقود الثورة 

س: أخيرا ماذا تتوقع من مؤتمر الشباب المنعقد فى شرم الشيخ فى عام الشباب كما قال الرئيس السيسى؟
السؤال هنا ماذا تم فى عام الشباب غير البرنامج الرئاسى لتمكين الشباب جاءوا معظمهم بالمحسوبية والواسطة لديك60% من كتلة مصر شباب !
الشباب يعانى من الفقر والبطالة والمحسوبيةوالشللية فى التوظيف !

*سيدى الرئيس ماذا تنتظر من هذا الشاب غير الهجرة سواء شرعية أو غير شرعية ونرجع نلومه على خروجه للبحث عن انتماء والبحث عن لقمة العيش؟!
عليك سيدى الرئيس من تقريب الكفاءات وابعاد الانتهازيون وتصحيح المسار سريعا جدا 
عليك ترتيب الاولويات والتركيز على المشاريع الصغيرة للشباب لعمل حراك مجتمعى وسحب هؤلاء الشباب فى طريق الوطن مرة اخرى .
هانرجع مرة اخرى للنقطة الاساسية وهى التكتل حول الوطن وتوحيد الجبهة الداخلية سريعا.
تمت
إعلامجي | المصارحة والمكاشفة من ضروريات اللحظات الفارقة فى تاريخ الوطن عرض بواسطة e3lamgy على 5:57:00 م التصنيف: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة إعلامجي © 2016.
تصميم وبرمجة Atafy Soft

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.