إعلامجي | عدوى الضحك!!
بقلم - رنا الجندي
الكثير لا نعرفهم ولا يربطنا بهم أي علاقة سوى أنهم أناس دائمين الإبتسامة، وجوههم مريحة تتخيل لوهلة أنك تعرفهم ويعرفونك، ولكنهم يمرون بجانبك مرور النسمة الصباحية؛ هؤلاء هم فيروس الضحك!! من أعراض هذا الفيروس الرائع أنه يصيبك بحالة راحة وإحساس بالسعادة حتى لو لحظية، وأنه لا يجتمع هو والنكد والإكتئاب ومعكرات الذهن فهو فيروس إنتقائي يأتي إليك في أشد حالاتك حزنًا فيذهب حزنك ويذيب همك ويرحل عنك وإبتسامتك ملئ وجهك.
ولكن مؤخرًا تهدد وجود هذا الفيروس في ظل ما يحدث فأصبح من النادر وجود هذا الكائن المضحك المبتسم، فالجميع لديه من الأحداث ما يكفي به أن يظل هائم بدنيا بلا أي مرسى!!
لفت إنتباهي يومًا فيديو عبارة عن إعلان محتواه يدور في شخص يدخل المترو ويضحك بشكل هيستيري فما كان من المحيطين إلا المشي على خطاه والضحك مثله وهكذا ظل كل شخص ينقل عدوى الضحك لمن بجانبه حتى أصبحت النتيجة مذهلة فجميع من بالمترو يضحكون؛ يا له من منظر رائع.
لما لا نكون جميعًا فيروسات مضحكة سعيدة؟! أعرف تمامًا ظغوطات حياتنا جميعًا ولكن لنقل بأن نخصص يوم بلا هموم بلا ضغوط يوم من أجل إعادة بهجة الحياة، ننزل من بيوتنا مبتسمين ننشر عدوى الضحك؛ ألم يحثنا ديننا علي أن إبتسامتنا بوجه أخينا صدقة..
يا أخي إفعلها وتحسس مدى السعادة بأنك كنت سبب في إبتسامة أحد.
دعوة لإعادة بهجة الحياة ... هل من مشارك لنا؟!
#عالم_مش_عاجبهم_العجب_ياخال
إعلامجي | عدوى الضحك!!
عرض بواسطة e3lamgy
على
4:11:00 م
التصنيف:
عرض بواسطة e3lamgy
على
4:11:00 م
التصنيف:

ليست هناك تعليقات: